الخروج إلى المصلى ماشيًا
من السنة صلاة العيد في المصلى خارج البلد والذهاب إليها ماشيًا لفعله، كما ثبت في الصحيحين، ولأن هذا إجماع المسلمين فإن الناس في كل عصر ومصر يخرجون إلى المصلى فيصلون العيد
التكبير في العيدين
السنة التكبير جهرًا أثناء الذهاب إلى مصلى العيد حتى يخرج الإمام، قال الزهري كان الناس يكبرون في العيد حين يخرجون من منازلهم حتى يأتونا المصلى وحتى يخرج الإمام، فإذا خرج الإمام سكتوا، وأما في الأضحى فالتكبير يكون من صبح يوم عرفة إلى عصر اليوم الثالث عشر من ذي الحجة في الطريق والمنزل والمتجر وبعد الصلوات ومما صح عن الصحابة من صيغ التكبير «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرًا» ، والنساء تكبرن دون رفع صوت حتى لا يسمعهن الرجال
وقت صلاة العيد
هو ما بين ارتفاع الشمس قدر رمح أي بعد الشروق بحوالي ربع ساعة إلى الزوال، أي قبل أذان الظهر بعشر دقائق والأولى تأخير صلاة عيد الفطر ليتسع وقت إخراج زكاة الفطر وتعجيل عيد الأضحى ليتسع وقت الأضحية
صلاة العيد بلا سنة ولا إقامة
خرج رسول الله يوم الفطر فصلى ركعتين لم يصلِّ قبلهما ولا بعدهما متفق عليه
وثبت أنه كان لا يصلي قبل العيد شيئًا فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين حسنه ابن حجر والألباني
وروى البخاري ومسلم عن جابر بن سمرة قال صليت مع النبي العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا قول الصلاة جامعة والسنة أن لا يفعل شيئًا من ذلك
كيفية الصلاة
صلاة العيد ركعتان؛ لقول عمر رضي الله عنه «صلاة الأضحى ركعتان، وصلاة الفجر ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان غير قصر على لسان نبيكم، وقد خاب من افترى» رواه النسائي في السنن الكبرى