قوله «ويذكر خطيئته» زاد مسلم «التي أصاب» زاد همام في روايته «أَكْلَهُ من الشجرة، وقد نهى عنها» وفي رواية هشام «فيذكر ذنبه فيستحي» وفي حديث ابن عباس «إني قد أخرجت بخطيئتي من الجنة» وفي حديث أبي سعيد «وإني أذنبت ذنبًا فأهبطت به إلى الأرض» وفي حديث حذيفة وأبي هريرة معًا «هل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم؟» ، وفي رواية ثابت عند سعيد بن منصور «إني أخطأت وأنا في الفردوس فإن يغفر لي اليوم حسبي» وفي حديث أبي هريرة «إني ربي غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، وإنه نهاني عن الشجرة فَعَصَيْتُ، نفسي نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري»
قوله «ائتوا نوحًا، فيأتونه» في رواية مسلم «ولكن ائتوا نوحًا أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض» ، وفي حديث أبي بكر «انطلقوا إلى أبيكم بعد أبيكم، إلى نوح، ائتوا عبدًا شاكرًا» ، وفيه أيضًا «فينطلقون إلى نوح فيقولون يا نوح اشفع لنا إلى ربك، فإن الله اصطفاك واستجاب لك في دعائك ولم يَدَعْ على الأرض من الكافرين ديارًا»
قوله «فيقول لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب فيستحيي رَبَّهُ منها» في رواية هشام «ويذكر سؤال ربه ما ليس له به علم» وفي رواية شيبان «سؤال الله» ، وفي رواية معبد بن هلال مثل جواب آدم، لكن قال «وإنه كانت لي دعوة دعوت بها على قومي»
قوله «ائتوا إبراهيم» في رواية مسلم «ولكن ائتوا إبراهيم الذي اتخذه الله خليلاً» ، وفي رواية معبد بن هلال «ولكن عليكم بإبراهيم فهو خليل الله»
قوله «فيأتونه» زاد أبو هريرة في حديثه فيقولون يا إبراهيم أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض قم اشفع لنا إلى ربك، وذكر مثل ما لآدم قولاً وجوابًا إلا أنه قال «قد كنت كذبت ثلاث كذبات»