فهرس الكتاب

الصفحة 16406 من 18318

قوله «فأستأذن» في رواية هشام «فأنطلق حتى استأذن»

قوله زاد همام «في داره فيؤذن لي» قال القاضي عياض أي في الشفاعة، وتعقب بأن ظاهر ما تقدم أن استئذانه الأول والإذن له إنما هو في دخول الدار وهي الجنة، وأضيفت إلى الله تعالى إضافة تشريف، ومنه «والله يدعو إلى دار السلام» على القول بأن المراد بالسلام هنا الاسم العظيم وهو من أسماء الله تعالى، قال الحافظ وتقدم في بعض طرق الحديث أن من جملة سؤال أهل الموقف استفتاح باب الجنة وقد ثبت في صحيح مسلم أنه أول من يستفتح باب الجنة، وفي رواية علي بن زيد عن أنس رضي الله عنه عند الترمذي «فآخذ حلقه باب الجنة فأقعقعها فيقال من هذا؟ فأقول محمد، فيفتحون لي ويرحبون، فأخر ساجدًا» ، وفي رواية ثابت عن أنس عند مسلم «فيقول الخازن من؟ فأقول محمد، فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك» ، وله من رواية المختار بن فلفل عن أنس «أنا أول من يقرع باب الجنة» ، وفي رواية قتادة عن أنس «آتي باب الجنة فأستفتح فيقال من هذا؟ فأقول محمد، فيقال مرحبًا بمحمد» ، وفي حديث سلمان «فيأخذ بحلقه الباب وهي من ذهب فيقرع الباب فيقال من هذا؟ فيقول محمد، فيفتح له حتى يقوم بين يدي الله فيستأذن في السجود فيؤذن له» وفي حديث أبي بكر الصديق «فيأتي جبريل ربه فيقول ائذن له»

قوله «فإذا رأيته وقعت له ساجدًا» في رواية أبي بكر «فآتي تحت العرش فأقع ساجدًا لربي» ، وفي رواية لابن حبان من طريق ثوبان عن أنس «فيتجلى له الرب ولا يتجلى لشيء قبله» وفي حديث أُبَيِّ بن كعب عند أبي يعلى «يعرفني الله نفسه فأسجد له سجدة يرضى بها عني، ثم أمتدحه بمدحة يرضى بها عني»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت