فهرس الكتاب

الصفحة 16408 من 18318

قوله «ثم أعود فأقع ساجدًا مثله في الثالثة أو الرابعة» في رواية هشام «فأحد لهم حدًا فأدخلهم الجنة، ثم أرجع ثانيًا فأستأذن» إلى أن قال «ثم أحد لهم حدًا ثالثًا فأدخلهم الجنة ثم أرجع» ، ووقع عند أحمد من رواية سعيد بن أبي عروبة عن قتادة «ثم أعود الرابعة فأقول يا رب ما بقي إلا من حبسه القرآن» ووقع في رواية معبد بن هلال عن أنس أن الحسن حدث معبدًا بعد ذلك بقوله «فأقوم الرابعة» وفيه قول الله له «ليس ذلك لك»

قوله «إلا من حبسه القرآن، وكان قتادة يقول عند هذا أي وجب عليه الخلود» في رواية هشام «إلا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود» بإبهام قائل «أي وجب عليه الخلود» وتبين من رواية أبي عوانة أنه قتادة أحد رواته، ووقع في رواية هشام وسعيد «فأقول ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود» وسقط من رواية سعيد عند مسلم «ووجب عليه الخلود» ، فتمنى أن قوله وجب عليه الخلود في رواية هشام وسعيد مدرج في المرفوع، وذلك للتصريح بأنها من قول قتادة

ثالثًا الميزات المذكورة في الحديث لكل واحد من هؤلاء الرسل

أما آدم عليه السلام فجاء في حقه أنه أبو البشر، وأن الله تعالى خلقه بيده، ونفخ فيه من روحه، وعلمه أسماء كل شيء، وأسجد له ملائكته، واصطفاه الله سبحانه وتعالى

فهذه ست ميزات تميز بها آدم عليه السلام، لم يشاركه فيها أحد إلا الأخيرة وهي اصطفاء الله تعالى له، فقد اشترك فيها كل الرسل عليهم صلوات الله وسلامه، وكذا نفخ الله فيه من روحه شاركه فيها عيسى عليه السلام، ولذا قال تعالى «إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت