وروى عطاء بن يسار أن رجلاً قال للنبي ... أأستذن على أمي؟ قال «نعم» قال إني أخدمها؟ قال «استأذن عليها» قال فعاوده ثلاثًا قال النبي ... «أتحب أن تراها عريانة؟» قال لا قال «فاستأذن عليها» والحديث مرسل صحيح مجتمع على صحة معناه
وكذلك يستأذن الرجل على أخواته، وذلك لما أخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق عطاء قال سألت ابن عباس فقلت أستأذن على أختي؟ فقال نعم، فأعدتُ، فقلتُ أختان في حجري، وأنا أمونهما وأنفق عليهما، أستأذن عليهما؟ قال نعم، أتحب أن تراهما عريانتين، ثم قرأ «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ» النور
وقال «وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» النور
وفي رواية أنه قيل للنبي ... أستأذن على أخواتي وهن في حجري معي في بيت واحد؟ قال «نعم» ، فرددت عليه ليرخص لي، فأبى قال «أتحب أن تراها عريانة؟» قلت لا قال «فاستأذن عليها» فراجعته فقال «أتحب أن تطيع الله» قلت نعم، قال «استأذن عليها» راجع أحكام القرآن لابن العربي
وهذا الاستئذان سواء على الأجانب أو المحارم واجب على النساء كذلك إن أردن دخول بيوت الغير
ومع أدب آخر إن شاء الله، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين