فهرس الكتاب

الصفحة 16534 من 18318

قال ابن حجر في الفتح ... «أي غطين وجوههن، وصفة ذلك أن تضع الخمار على رأسها وترميه من الجانب الأيمن على العاتق الأيسر وهو التقنع»

عن صفية بنت شيبة قالت بينا نحن عند عائشة قالت فذكرن نساء قريش وفضلهن، فقالت عائشة رضي الله عنها إن لنساء قريش لفضلاً، وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقًا لكتاب الله، ولا إيمانًا بالتنزيل، لقد أنزلت سورة النور «وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ» ، انقلب رجالهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل الله إليهم فيها ويتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته وعلى كل ذي قرابته، فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل فاعتجزت به، تصديقًا وإيمانًا بما أنزل الله من كتابه، فأصبحن وراء رسول الله الصبح متعجرات، كأن على رءوسهن الغربان سنن أبي داود ... ،

عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله يصلي الفجر فيشهد معه نساءٌ من المؤمنات متلفعات بمروطهن، ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحدٌ من الغلس، وقالت لو رأى رسول الله النساء ما رأينا لمنعهن من المساجد كما منعت بنو إسرائيل نساءها

ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر «لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين» البخاري ومسلم، وهذا دليل على أن المرأة المحرمة بحجٍّ أو عمرة منهية عن لبس النقاب والقفازين، فالنقاب هو الغطاء المخرق منه للعينين وتضعه المرأة على وجهها، والقفازان ما تلبسه المرأة كان معروفًا في زمن رسول الله وليس مُبْتدعًا الآن كما يعتقده البعض

شيخ الأزهر ينتصر في تفسيره للحجاب وتغطية الوجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت