وأما موسى عليه السلام، فقد جاء في الحديث برواياته أنه كليم الله، وأن الله تعالى أعطاه التوراة وقربه نجيًا، فموسى كلمه الله تعالى بلا واسطة، ويشاركه في ذلك رسولنا محمد فإنه ثبتت له الرؤيا والسماع بلا واسطة، وأما باقي الأنبياء فبواسطة جبريل عليه السلام، وأعطاه الله تبارك وتعالى التوراة وكثيرًا ما تقرن التوراة بالقرآن، فالتوراة كتبها الله بيده، ونزلت ألواحًا مكتوبة من عند الله تعالى، وقربه الله تعالى نجيًا أي كلمه عن قرب بلا واسطة