عَنْ أَبِي أَيُّوبِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ... إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ، قَالَ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أطْعَمَ وَسَقَى، وَسَوَّغَهُ، وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا
عَنْ سَبْرَةَ بن معبد رضي الله عنه قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِعُسْفَانَ، قَالَ لَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ الْمُدْلَجِيُّ يَا رَسُولَ الله، اقْضِ لَنَا قَضَاءَ قَوْمٍ كَأَنَّمَا وُلِدُوا الْيَوْمَ، فَقَالَ إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَدْخَلَ عَلَيْكُمْ فِي حَجِّكُمْ هَذَا عُمْرَةً فَإِذَا قَدِمْتُمْ فَمَنْ تَطَوَّفَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَدْ حَلَّ إلاَّ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ مَرَّ عَلَيَّ النبيُّ وَأَنَا أَدْعُو بِأُصْبُعَيَّ، فَقَالَ أَحِّدْ أَحِّدْ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ نَاقَةٌ تَرْعَى فِي قِبَلِ أُحُدٍ، فَعُرِضَ لَهَا، فَنَحَرَهَا بِوَتَدٍ، فَقُلْتُ لِزَيْدٍ وَتَدٌ مِنْ خَشَبٍ، أَوْ حَدِيدٍ؟ قَالَ لاَ، بَلْ خَشَبٌ، فَأَتَى النبيَّ فَسَأَلَهُ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ الضِّيَافَةُ ثُلاَثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ ... عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ... إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ، لاَ جُنَاح أَوْ لاَ حَرجَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ، مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ فِي النَّارِ، لاَ يَنْظُرُ اللهُ إلى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا