عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه قَالَ انْتَظَرْنَا رَسُولَ اللهِ لَيْلَةً صَلاَةَ الْعِشَاءِ، حَتَّى ذَهَبَ نَحْوٌ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ، قَالَ فَجَاءَ فَصَلَّى بِنَا، ثُمَّ قَالَ خُذُوا مَقَاعِدَكُمْ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَخَذُوا مَضَاجِعَهُمْ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلاَةٍ مُنْذُ انْتَظَرْتُمُوهَا، وَلَوْلاَ ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَسَقَمُ السَّقِيمِ، وَحَاجَةُ ذِي الْحَاجةِ، لأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلاَةَ إلى شَطْرِ اللَّيْلِ
عَنْ أَبي سَعِيدٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ... لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ في حَقٍّ إِذَا رَآهُ، أَوْ شَهِدَهُ، أَوْ سَمِعَهُ قَالَ وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ
عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبيِّ أنًَّهُ قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه قَالَ اعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ فِي الْمَسْجِدِ فَسَمِعَهُمْ يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ، فَكَشَفَ السِّتْرَ وقَالَ أَلاَ إِنَّ كُلَّكُمْ مُنَاجٍ رَبَّهُ فَلاَ يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَلاَ يَرْفَعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ في الْقِرَاءَةِ، أَوْ قَالَ فِي الصَّلاَةِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبيِّ، في قَوْلِهِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا قَالَ تَشْهَدُهُ مَلاَئِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةُ النَّهَارِ
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ قالَ رَسُولُ اللهِ ... إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ
عَنْ الصُّنَابِحِ الأَحْمَسِيِّ رضي الله عنه قَالَ قَال رَسُولُ اللهِ ... ألاَ إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وإنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ، فَلاَ تَقْتتلوا بَعْدِي