فهرس الكتاب

الصفحة 16581 من 18318

فإذا أراد الطوافَ اضطَّبع، والاضِّطبَاعُ هو أن يدخل رداءه تحت إبطه الأيمن ويردَّ طرفَه على مَنْكبِه الأيسر، ويكون مَنْكِبُه الأيمن مكشوفاً، ولا يضطبع إلاَّ بعد دخول المسجد عند إرادة الطواف، ومن الخطأ الاضطباع من أوَّل الإحرام، فإذا أراد الطواف استقبل البيتَ بحذاء الحجر الأسود، ورفع يده اليمنى قائلاً بسم الله والله أكبر، ومن الخطأ الحرصُ على الوصول للحجر في هذا الزحام الشديد مما يترتب عليه أن يؤذيَ غيرَه، ثم يجعلُ البيتَ عن يساره ويأخذ في الطواف به، ومن السنَّةِ الرَّملُ في الأشواط الثلاثة الأولى، واستلامُ الرُّكنِ اليمانيِّ كلما حاذاه في جميع الأشواط، فإن عجز عن الوصول إليه لم يُشِرْ إليه، وهو بالخيار في الطواف من حيثُ الذكرُ فليقرأ أو يستغفر أو يدعو، فليس في ذلك سُنَّةٌ ثابتةٌ عن النبِّي إلاَّ أنه أُثر عنه أنه كان يدعو بين الركنين رَبَّنَاءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ... البقرة، فإذا فرغ من الأشواط السبعة استُحِبَّ له صلاةُ ركعتيْن خَلْفَ مقام إبراهيم، وفي موسم الحجَّ يتعسَّر ذلك فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ... التغابن، وصَلِّ سُنَّة الطواف في مكان تأمنُ فيه من مرور النساء وغيرهنَّ بين يديك، وتأمن فيه على نفسك، ومن الخطأ الحرصُ على هاتين الركعتين خَلْفَ المقام مع كثرة الطائفين وشِدَّة الزِّحام بحيث لا يستطيع المصلِّي أن يركع ويسجد فضلاً عن إيذائه للطائفين ومن السنة في القراءةُ في هاتين الركعتين أن يقرأ في الأولى بعد الفاتحة الكافرون، وفي الثانية الإخلاص، فإذا فرغ من الركعتين أتى زمزمَ فشَرِبَ وغسل رأسه، فإذا أراد السَّعْيَ استلم الحجرَ الأسودَ ثم خرج إلى الصفا، فإذاَ أخذ في الصعود قَرَأَ ... إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ فَبَدَأَ بِالصَّفَا فرقى عَلَيْهِ حَتَّى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت