ومتى حاذى الميقاتَ في الجِّو أو البحر أهلَّ بنُسكه لبَّيك اللَّهَّم بعمرة، ثمَّ يرفع صوتَه بالتلبية ... لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ، ويُكْثِرُ منها ويرفع بها صوتَه فإِنَّ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ ... مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُلَبِّي إِلاَّ لَبَّى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ حَتَّى تَنْقَطِعَ الأرْضُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا، وسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ... أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ؟ قَالَ الْعَجُّ وَالثَّجُّ، والعَجُّ رَفْعُ الصَّوْت بالتلبية، والثَّجُّ إراقةُ دماء الهدي والضحايا، فإذا فرغ من التلبية انشغل بالدُّعاء والذِّكر والاستغفار ونحوِه حتى يصل مكة، فإذا دخل المسجد الحرامَ قدَّم رِجْلَه اليمنى وقال ... أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ،
بِسْمِ اللَّهِ والصلاة وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَإِذَا خَرَجَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ