فهرس الكتاب

الصفحة 16583 من 18318

فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ... البقرة، فإذا أسفر النَّهارُ وكادت الشَّمسُ أن تُشْرِقَ أفاض إلى مِنى، فإن أتى مِنى رمى الجمرة الكبرى جمرةَ العقبة بسبع حَصَياتٍ ويكبِّر مع كُلِّ حصاة، ثمَّ يَحْلِقُ رأسه، ويتحلَّل التحلُّلَ الأوَّلَ ثمَّ يذبح هَدْيَه وإن كان قد وكَّل فلا حرج

ثمَّ ينزل مكة وهو حلالٌ قد لَبِسَ ملابسَه فيطوفُ بالبيت سبعاً مبتدئاً باستلام الحجر الأسود كما سبق ذِكْرُه ولا رَمَلَ في هذا الطواف، فإذا فرغ صلَّى ركعتين وأتى زمزمَ فَشِربَ وغسلَ رأسَه، ثمَّ عاد فاستلم الحجرَ الأسودَ ثمَّ صَعِدَ الصفا ففعل عليه ما سبق من الذِّكر والدُّعاء ويكرِّر ذلك ثلاثاً، ثمَّ ينزل مُتَّجِهاً إلى المروة ويسعى بين العلَمين، فإذا أتى المروة استقبل القبلة وهلَّل ودعا ثلاثاً، وهكذا حتى يُتِمَّ السَّبعةَ أشواط، وبذلك يتحلَّل التحلُّل كلَّه، ثمَّ يعود إلى منى فيبيت بها ليلةَ الحادي عشر، فإذا كان يومُ الحادي عشر رمى الجمراتِ الثلاثَ كُلَّ جَمْرَةٍ بسبع حصيات مبتدئاً بالصغرى، فإذا رماها انحرف عنها قليلاً واستقبل القبلة ودعا، ثمَّ رمى الوسطى، فإذا رماها انحرف عنها قليلاً ودعا، ثمَّ يرمي الكبرى ولا يقف ولا يدعو، ووقت الرَّمْيِ يبتدئُ بزوال الشمس ولا يجوز قبله، ويستمرُّ إلى الليل، ثمَّ يبيت بمنى ليلة الثاني عشر ويرمي الجمراتِ الثلاثَ بالعدد المذكور أيضاً، فإن تعجل بالانصراف فلا جناح عليه، وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ ... البقرة

وفي قوله تعالى فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ ... البقرة، إشارةٌ إلى ما يحرم على الحاجِّ فِعْلُه وهو لبس المخيط، والمراد بالمخيط كُلُّ ما فُصِّل على قدر عُضْوٍ مُعَيَّنِ وإِن لم يكن فيه خيط، فالخُوذَةُ من محظورات الإحرام كالقُلُنُسوة والعمامة والجورب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت