ومنهم من يقدم رمي الأيام الأخيرة مع رمي اليوم الأول من أيام التشريق ثم يسافر قبل تمام الحج، وبعضهم إذا رمى لليوم الأول يوكل من يرمي عنه بقية الأيام ويسافر إلى وطنه، وهذا تلاعب بأعمال الحج، وعبث بها، وتزيين من الشيطان
وهو بذلك قد أخل بالنسك وترك عدة واجبات من واجبات الحج وهي رمي الجمرات الباقية وترك المبيت بمنى ليالي أيام التشريق وطوافه للوداع في غير وقته لأنه وقته بعد نهاية أعمال الحج
الاعتقاد عند رمي الجمرات أن المرجوم في الجمار الثلاث هو «الشيطان» ، وتسمية بعض الحجاج له شيطانًا كبيرًا وشيطانًا صغيرًا، ولذلك نرى ونسمع من تجاوزات الرماة الشيء المزري والمؤسف، فتراهم يرمون بالحجارة الكبيرة وبالأحذية والأخشاب، مصحوبًا ذلك بالسب والشتم
من الخطأ اعتقاد البعض غسل الحصى قبل الرمي
تركهم الوقوف للدعاء بعد رمي الجمرة الأولى والثانية في أيام التشريق فيفوتهم بذلك خير كثير
إحداث أدعية عند الرمي لم تثبت عن النبي، والأولى الاقتصار على ما ورد في السنة دون زيادة أو نقصان، وذلك بالتكبير مع كل حصاة فقط، والخير كل الخير في الاتباع
من الأخطاء رمي الحصى دفعة واحدة، وهذا لا يحسب إلا حصاة واحدة، كما قرر ذلك أهل العلم
من الحجاج من يفهم معنى التعجيل فهمًا خاطئًا، فيظن أن المراد باليومين يوم العيد والذي يليه وهو اليوم الحادي عشر، فينصرف فيه ويقول أنا متعجل، وهذا خطأ واضح؛ لأن المراد يومان بعد يوم العيد وهما «الحادي عشر والثاني عشر» ، فمن تعجل فيهما فنفر بعد أن يرمي الجمار بعد زوال الشمس من اليوم الثاني عشر فلا إثم عليه، ومن تأخر إلى اليوم الثالث عشر فرمى الجمار بعد زوال الشمس ثم نفر فهذا هو الأفضل والأكمل
الأخطاء الواقعة في طوافي الإفاضة والوداع