نزول بعض الحجيج من منى يوم النفر قبل رمي الجمرات، ثم يسافر من مكة إلى بلدته فيكون آخر عهده بالبيت رمي الجمرات وليس الطواف بالبيت، وقد قال النبي ... «لا ينفرن أحدٌ حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت» صحيح الجامع
فطواف الوداع يجب أن يكون بعد الفراغ من أعمال الحج وقبيل السفر مباشرة ولا يمكث بمكة بعده إلا لعارض يسير
خروجهم من المسجد بعد طواف الوداع القهقرى يزعمون بذلك تعظيم الكعبة، وهذه بدعة في الدين لا أصل لها، وكذلك التفات بعضهم إلى الكعبة عند باب المسجد الحرام بعد انتهائهم من طواف الوداع والدعاء بدعوات كالمودعين للكعبة
اعتقاد البعض حرمة طواف الإفاضة ليلاً، وهذا قول باطل، واعتقاد فاسد، فالطواف مشروع ليلاً ونهارًا؛ لقوله ... «لا تمنعوا أحدًا طاف بالبيت ليلاً أو نهارًا أن يصلي» صحيح ابن حبان
البدع والأخطاء الواقعة عند زيارة المدينة النبوية
قصد السفر وشد الرجال إلى القبر الشريف، والصواب شد الرحال وقصد السفر إلى مسجده للحديث الوارد في ذلك «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام، ومسجد الرسول، ومسجد الأقصى» البخاري رقم
قصد الصلاة تجاه القبر الشريف والتوسل بالنبي إلى الله في الدعاء وطلب الشفاعة منه
قصد القبر واستقباله أثناء الدعاء رجاء القبول والإجابة
التمسح بالجدران وقضبان الحديد عند زيارة قبر النبي
من الأخطاء التي يقع فيها بعض زوار المدينة أنهم يذهبون لزيارة أمكنة معينة أو مساجد لم تشرع زيارتها ويطلقون عليها «المزارات» كزيارة مسجد الغمامة ومسجد القبلتين والمساجد السبعة، وغير ذلك من الأمكنة التي يظن العوام أن زيارتها مشروعة
والصواب أنه ليس هناك ما تشرع زيارته في المدينة من المساجد، إلا مسجد النبي ومسجد قباء للصلاة فيهما، أما بقية مساجد المدينة فهي كغيرها من المساجد لا مزية لها على غيرها ولا تشرع زيارتها