فهرس الكتاب

الصفحة 16611 من 18318

قال ابن كثير عن إسحاق بن بشر في كتابه المبتدأ حيث قال أنبأنا يعقوب الكوفي، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله ليلة أسري به رأى زكريا في السماء فسلم عليه، وقال له يا أبا يحيى خبّرني عن قتلك كيف كان ولم قتلك بنو إسرائيل؟ قال يا محمد، أخبرك أن يحيى كان خير أهل زمانه، وكان أجملهم وأصبحهم وجهًا؛ فهويته امرأة ملك بني إسرائيل، فأرسلت إليه، وعصمه الله وامتنع يحيى وأبى عليها، فأجمعت على قتل يحيى، ولهم عيد يجتمعون في كل عام، وكانت سنة أن يعد ولا يخلف ولا يكذب قال فخرج الملك إلى العيد، فقامت امرأته فشيعته، وكان بها معجبًا، ولم تكن تفعله فيما مضى، فلما أن شيعته، قال الملك سليني، فما سألتني شيئًا إلا أعطيتك قالت أريد دم يحيى بن زكريا قال لها سليني غيره قالت هو ذاك قال هو لك، قال فبعث جلاوزتها شرطتها إلى يحيى وهو في محرابه يصلي وأنا إلى جنبه أصلي قال فذبح في طست، وحُمِلَ رأسه ودمه إليها قال فقال رسول الله ... فما بلغ صبرك؟ قال ما انفلت من صلاتي، قال فلما حمل رأسه إليها فوضع بين يديها، فلما أمسوا خسف الله بالملك وأهل بيته وحشمه، فلما أصبحوا قالت بنو إسرائيل قد غضب إله زكريا لزكريا، فتعالوا نغضب لملكنا فنقتل زكريا، فخرجوا في طلبي ليقتلوني، وجاءني النذير، فهربت منهم، وإبليس أمامهم يدلهم عليَّ، فلما تخوفت ألا أعجزهم عرضت لي شجرة فنادتني وقالت إليَّ إليَّ وانصدعت لي ودخلت فيها اهـ مختصرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت