فهرس الكتاب

الصفحة 1663 من 18318

قال الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع الصحيح ص 336 من المجلد السادس، من فتح الباري طبعة المطبعة السلفية، في باب صفة ابليس وجنوده: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير، قال أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا، من خلق كذا؟ حتى يقول من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته"ثم رواه في كتاب الاعتصام ص 264 من المجلد الثالث عشر من فتح الباري، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لن يبرح الناس يتساءلون حتى يقولوا: هذا الله خالق كل شيء، فمن خلق الله؟"انتهى. وأخرج مسلم في صحيحه اللفظ الأول من حديث أبي هريرة ص 154 من الجزء الثاني من المجلد الأول من شرح مسلم للنووي رحمه الله، وأخرجه مسلم أيضا بلفظ آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يزال الناس يتساءلون، حتى يقول هذا الله خلق الخلق، فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله ورسوله"ثم ساق بألفاظ أخر، ثم رواه من حديث أنس رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل:"إن أمتك لا يزالون يقولون ما كذا ما كذا؟ حتى يقولوا هذا الله خلق الخلق، فمن خلق الله؟"وخرج مسلم أيضا رحمه الله، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: أنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذلك صريح الإيمان. ثم رواه من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة، قال: تلك"محض الإيمان"قال النووي رحمه الله في شرح مسلم لما ذكر هذه الأحاديث ما نصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت