ومتى يستأذن إذن وقد بلغ الحلم من سنوات، أليس هذا تعطيل للشرع الحكيم؟ ولننظر أيضًا إلى النضج المبكر وحماية الإسلام للعفة وصيانته للمجتمعات من براكين الشهوات وظلمات الفواحش والمنكرات التي يؤجج نارها المطالبون بأن الفتاة قبل الثامنة عشرة من عمرها لا تصلح للزواج ولا يعقد عليها عقد النكاح لأنها صغيرة، هي صغيرة في نظرهم عن الزواج ولو فحشت فعندهم القلم عنها مرفوع، ولا تؤاخذ، ولكن الإسلام خلاف ذلك تمامًا، فعن عائشة رضي الله عنها تزوجني النبي وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة ... وتحكي أخبار عرسها حتى قالت فأسلمتني إليه وأنا بنت تسع سنين البخاري
صارت في هذه السن زوجة مصونة تحت خير من وطئ الثرى، وأصبحت من أمهات المؤمنين، ويدخل في المؤمنين أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وخالد، إنه والله النضج الإسلامي الفطري الذي يصون الأمة الرائدة
وصلى الله وسلم