فهرس الكتاب

الصفحة 16675 من 18318

الافتتاحية

من أجل التوحيد بنى البيت العتيق

بقلم الرئيس العام

د عبد الله شاكر الجنيدى

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه وبعد

الحج فريضة من أجلّ الفرائض، وأعلاها قدرًا عند الله عز وجل، وهو الركن الخامس من أركان الإسلام، وقد فرضه الله في السنة التاسعة من الهجرة

قال المرداوي رحمه الله ... «الصحيح أن الحج فُرض سنة تسع من الهجرة» الإنصاف للمرداوي ج ... مع المقنع والشرح الكبير

والحج بفتح الحاء، ويجوز كسرها لغة القصد، وفي اصطلاح الشرع قصد موضع مخصوص في وقت مخصوص للقيام بأعمال مخصوصة الموسوعة الفقهية ج

وقد تضافرت النصوص الشرعية على الإشادة بفضله، وعظمة ثوابه وجزيل أجره

والأصل في وجوبه الكتاب والسنة والإجماع

أما الكتاب فقول الله تعالى وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ آل عمران

قال ابن كثير رحمه الله ... «هذه آية وجوب الحج عند الجمهور، وقيل بل هي قوله تعالى وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ، والأول أظهر» ابن كثير ج

وسياق الآية نصٌّ في إثبات الفرضية؛ لأن صيغة وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ صيغة إيجاب وإلزام، وذلك دليل الفرضية

وأما السنة فقول النبي كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما «بُني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان» البخاري، ومسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت