فهرس الكتاب

الصفحة 16674 من 18318

وفي أرض مصر وجد ابن سبأ الغاية، فعاش بين أهلها حيث القنائص السبئية الكبرى من المشاغبين والمناوئين لعثمان وولاته، وتظاهر ابن سبأ بالعلم والتقوى حتى افتتن الناس به وبعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه ومسلكه وأن لكل نبي وصيًا وخليفة، وعلي هو وصي رسول الله وخليفته، إلا أنه ظلم وغصب منه حقه ولذا يلزم الجمع مناصرته ومعاضدته وخلع طاعة عثمان وبيعته، فتأثر كثير من المصريين بأقواله، وخرجوا على الخليفة عثمان الشيعة والتشيع لإحسان إلهي ظهير ص

وتعرف ابن سبأ في مصر على الأصناف الهابطة كسودان بن حمران، وخالد ابن ملجم الذين كان لهم دور بارز في إزهاق روح الخليفة الراشد عثمان مع إظهار التشيع لعلي وموالاته وإشاعة الغلو فيه ولا شك أن إراقة دم خليفة المسلمين تؤدي إلى فتنة ضرب بعض المسلمين رقاب بعضهم وتشويه سلف الأمة، وهذا هو دين الشيعة ومخططها الآثم في القرن الأول، وهو ذات المخطط في العصر الحديث، فما أشبه الليلة بالبارحة، فاعتبروا يا أولي الألباب

والله من وراء القصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت