فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 1668 من 18318
كما قال عز وجل:) إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب (وقال تعالى:) وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون؟ (أما كنه ذاته، وكيفيتها، وكيفية صفاته، فذلك من علم الغيب، الذي لم يطلعنا عليه، فالواجب علينا فيه الإيمان والتسليم، وعدم الخوض في ذلك كما وسع ذلك سلفنا الصالح، من الصحابة رضي الله عنهم واتباعهم بإحسان، فإنهم لم يخوضوا في ذلك، ولم يسألوا عنه، بل آمنوا بالله سبحانه، وبما أخبر به عن نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يزيدوا على ذلك، مع إيمانهم بأنه سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
حجم الخط: