وتعظيم البيت الحرام دليل على التقوى كما قال الله تعالى ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ الحج ... وقد أفاد الحديث السابق أن مكة ستبقى دار إسلام، وسيبقى البيت العتيق في الأرض إلى أن يشاء الله تتجه إليه القلوب والوجوه، وتطوف به الأبدان خاضعة خاشعة للكبير المتعال، وبذلك يتحقق إسلام الوجه لله
أسأل الله تبارك وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلي أن يسلِّم الحجاج والمعتمرين، وأن يتقبل منهم حجهم وسائر أعمالهم، وأن يجعلنا معهم بمنّه وكرمه وفضله، إن ربي وليّ ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين