الخبر، وذلك في الجمل الخبرية التي وردت بلفظ التحريم، مثل قوله حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ النساء
توعُّد الفاعل بالعقاب مثل قوله تعالى وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا الفرقان
إيجاب الحد على الفاعل مثل قوله تعالى الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ النور
وصف العمل بأنه من صفات المنافقين أو من صفات الكفار
مثل قوله تعالى إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاَةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً النساء
نفى الحِل كقوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا النساء
لفظ النهي وهذا اللفظ جاءت به أحاديث كثيرة عن النبي، كحديث أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه «نهى رسول الله عن أكل كل ذي ناب من السباع» البخاري ... ، ومسلم
وحديث جابر رضي الله عنه «نهى رسول الله أن يُبال في الماء الراكد» مسلم
وقد يستفاد النهي من بعض صيغ الأمر مثل دع، ذر، اترك، كف، اجتنب، وما أشبهها، وهذا أمر بالترك وإن كان لا يُسمى نهيًا؛ لأنه لم يأت بصيغة النهي المخصوصة، وذلك مثل قوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا البقرة ... ذروا لا تأخذوا، فمع كونها أفادت النهي إلا أنها لا تسمى نهيًا، بل هي أمر بالترك
ومثل حديث النبي ... «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» الترمذي ... ، وصححه الألباني في صحيح الجامع
ومثل حديث النبي لمعاذ رضي الله عنه لما أخذ النبي بلسانه، وقال «كف عليك هذا» الترمذي ... ، وحسنه الألباني في الإرواء