فهرس الكتاب

الصفحة 16853 من 18318

وقال ابن أبي زيد القيرواني وهو بصدد عرضه لما يجب أن يعتقده المسلم في أصحاب رسول الله، وما ينبغي أن يُذكَروا به قال «وأن لا يُذكر أحد من صحابة الرسول إلا بأحسن ذِكْر، والإمساك عما شجر بينهم، وأنهم أحق الناس أن يُلتمس لهم أحسن المخارج، ويُظن بهم أحسن المذاهب» انتهى عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام

وقال أبو عبد الله بن بطة رحمه الله أثناء عرضه لعقيدة أهل السنة والجماعة «ومن بعد ذلك نكفّ عما شجر بين أصحاب رسول الله؛ فقد شهدوا المشاهد معه، وسبقوا الناس بالفضل، فقد غفر الله لهم، وأمرك بالاستغفار لهم، والتقرب إليه بمحبتهم، وفرض ذلك على لسان نبيه، وهو يعلم ما سيكون منهم وأنهم سيقتتلون، وإنما فضلوا على سائر الخلق؛ لأن الخطأ والعمد قد وُضع عنهم، وكل ما شجر بينهم مغفور لهم» كتاب الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة ص

وقال أبو عثمان الصابوني وهو بصدد عرض عقيدة السلف وأصحاب الحديث

«ويرون الكفّ عما شجر بين أصحاب رسول الله، وتطهير الألسنة عن ذكر ما يتضمن عيبًا ونقصًا فيهم، ويرون الترحم على جميعهم والموالاة لكافتهم» عقيدة السلف وأصحاب الحديث ضمن مجموعة الرسائل المنيرية

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية «من أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله، كما وصفهم الله به في قوله تعالى وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ الحشر

وطاعة النبي في قوله «لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلا نَصِيفَهُ» البخاري ... ، ومسلم ... واللفظ له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت