إن المرأة هي أم الرجل وهي ابنته، وهي أخته وهي زوجته، ولا يصلح الرجل إلا بها، كما هي لا تصلح إلا به فلماذا التعالي عليها واحتقارها؟ والنبي قال «وإن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد» مسلم
وصية للزوجين
أخي الزوج
إذا قرأت وعرفت حقوقك على امرأتك؛ فتمهل ولا تذهب بسرعة لتقول لها انظري إلى حقوقي عليك، وانظري إلى تفريطك فيها؛ ولكن كن منصفًا، واقرأ حقوقها عليك أيضًا، لتعلم هل أنت مؤدٍّ لها حقوقها، أم أنك أيضًا مهمل ومفرط؟ بل وربما أن تفريطك أنت هو سبب إهمالها هي وتفريطها
قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ النساء
أختي الزوجة إن ما يقال لزوجك يقال لك أيضًا، فلم ننصرك عليه، ولم ننصره عليك، ولكن أنصفنا بينكما بما علمناه من دين الله تعالى وشرعه، وهدي نبيه
فليتق كل منكما ربه في الآخر، واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه، وأنه جامع الناس ليوم لا ريب فيه، ثم تُوفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين