فهرس الكتاب

الصفحة 16878 من 18318

قلت وبهذا يصبح الحديث الذي جاءت به القصة حديثًا موضوعًا، وهو شرّ الضعيف

قال الحافظ في «شرح النخبة» ص، ... شر الضعيف الموضوع، ويليه المتروك، ثم المنكر، ثم المعلَّل، ثم المدرَج، ثم المقلوب، ثم المضطرب

وكذا في «تدريب الراوي» ... والموضوع هو الكذب المختلق المصنوع المنسوب إلى النبي

قلت وبهذا تصبح قصة استمرار حياة الخضر قصة واهية، ومن شر أنواع الضعيف، ولا يصلح لها متابعات، ولا شواهد

ثانيًا ما جاء في استمرار حياة إلياس

أولاً المتن

رُوي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر فنزلنا منزلاً، فإذا رجل في الوادي يقول اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة المغفورة المستجاب لها، قال فأشرفت على الوادي فإذا رجل طوله أكثر من ثلاث مائة ذراع، فقال لي مَنْ أنت؟ قال قلت أنس بن مالك خادم رسول الله، قال أين هو؟ قلت هو ذا يسمع كلامك، قال فأته وأقرئه مني السلام، وقل له أخوك إلياس يقرئك السلام، فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته، فجاء حتى لقيه فعانقه وسلم عليه، ثم قعدا يتحدثان، فقال له يا رسول الله، إني إنما آكل في كل سنة يومًا، وهذا يوم فطري فآكل أنا وأنت، فنزلت عليهما مائدة من السماء عليها خبز وحوت وكرفس، فأكلا وأطعماني وصلينا العصر، ثم ودعه، ثم رأيته مر على السحاب نحو السماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت