فهرس الكتاب

الصفحة 16884 من 18318

ثم قال وسئل البخاري عن الخضر وإلياس، هل هما أحياء؟ فقال كيف يكون هذا وقد قال النبي ... «لا يبقى على رأس مائة سنة ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد»

قلت ولذلك قال الإمام ابن تيمية في «مجموع الفتاوى» ... «والصواب الذي عليه المحققون أنه أي الخضر ميت، وأنه لم يدرك الإسلام، ولو كان موجودًا في زمن النبي لوجب عليه أن يؤمن به، ويجاهد معه، كما أوجب الله ذلك عليه وعلى غيره، ولكان يكون في مكة والمدينة، ولكان يكون حضوره مع الصحابة للجهاد معهم، وإعانتهم على الدين» اهـ

قلت وسُئل شيخ الإسلام الإمام ابن تيمية رحمه الله في «مجموع الفتاوى» ... عن «الخضر» و «إلياس» هل هما معمران؟ بينوا لنا رحمكم الله تعالى

فأجاب «أنهما ليسا في الأحياء ولا معمران» اهـ

وقد استدل على ذلك بقول إبراهيم الحربي، وقول الإمام البخاري، وهو الذي أوردناه آنفًا عن تلميذه الإمام ابن القيم، وزاد على تلميذه قول الإمام أبي الفرج بن الجوزي؛ حيث قال وقال أبو الفرج بن الجوزي قوله تعالى وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ الأنبياء ... ، وليس هما الخضر وإلياس في الأحياء» اهـ

هذا ما وفقني الله إليه، وهو وحده من وراء القصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت