فهرس الكتاب

الصفحة 16910 من 18318

وهؤلاء القوم المذكورون بهذه الصفات عند أئمة أهل العلم هم الذين أحدثوا هذه الموالد، وأدخلوها على المسلمين؛ حتى جعلوا السَّنَةَ كلها أعيادًا ومواسم، واحتفلوا بأعياد المجوس والنصارى، وهذا يدل على فساد معتقدهم وشناعة بدعهم، وقد ذكر المقريزي أعيادهم ومواسمهم على مدار العام، فقال «وكان للخلفاء الفاطميين في السنة أعياد ومواسم، وهي موسم رأس السنة، وموسم أول العام، ويوم عاشوراء، ومولد النبي، ومولد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومولد الحسن، ومولد الحسين، عليهما السلام، ومولد فاطمة الزهراء، عليها السلام، وليلة أول رجب، وليلة نصفه، وليلة أول شعبان، وليلة نصفه، وموسم ليلة رمضان، وغرة رمضان، وسماط رمضان لعله يقصد السُّمُط التي تُمَدّ ويُوضع عليها الطعام، ويحدث هذا في المناسبات كما يكون في رمضان، ولعله كان عادة عند الفاطميين العبيديين في رمضان، انظر القاموس المحيط ... ، وليلة الختم، وموسم عيد الفطر، وموسم عيد النحر، وعيد الغدير، وكسوة الشتاء، وكسوة الصيف، وموسم فتح الخليج، ويوم النيروز، ويوم الغطاس، ويوم الميلاد، وخميس العدس، وأيام الركوبات» الخطط المقريزية

ويلاحظ من هذا السرد كثرة احتفالاتهم التي صرفوا الناس بها عن الحق والهدى والسنة، وشغلوهم بما لم يشرعه الله تعالى، وبعض هذه الأعياد هي مناسبات لغير المسلمين وأعيادهم، وذلك كيوم النيروز، وهو من أعياد الفرس، وكانوا يرشون الماء في ذلك اليوم، ويتيمنون به، وقيل أول من اتخذ النيروز عيدًا أحد ملوك الفرس الأُوَل، ويقال في اسمه جمشيد أو جمشاد المرجع السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت