الدور المفقود للعالم الإسلامي مقابل الخطط الصهيونية
التوحيد وما الواجب على العالم الإسلامي تجاه خطط إسرائيل التوسعية، وتجاه المستوطنات، وتجاه تهجير وطرد الفلسطينيين، وكذا الحفريات والخنادق تحت الأقصى المبارك من قبل الاحتلال الصهيوني، ما الواجب العملي بدلاً من البرامج والمؤتمرات التي لا تغني ولا تسمن، ولا تغير واقعًا، وماذا يجب على الدول التي لها علاقات مع الغرب أن تفعل للخروج من هذه الكارثة؟
اسمح لي أن أقول بصفتي قاضي القضاة في فلسطين أن أقول إن على الأمة بكاملها تحرير القدس، وهذا من أوجب الواجبات على الأمة، ويجب على الأمة تحرير المسجد الأقصى بدل انقسامها، بسبب عدم وجود إرادة وقيادة، لو توفرت القيادة والإرادة مع هذه الإمكانيات الموجودة التي لا تُعد ولا تحصى لنصرنا الله، ولكن لا بد من استراتيجية عمل موحدة من داخل الشعب الفلسطيني ومن خارجه
كل من يتآمر على مقدساتنا سيلقى مصيرًا محتومًا بإذن الله
التوحيد إرادة عربية أو إسلامية حقيقية تواجه هذا الصراع في رأيك كيف نوجدها؟
سيدي هذه قضية عقدية، وأنا أذكر هنا هذا الجراد الذي جاء وأكل الأخضر واليابس على عهد النبي عليه الصلاة والسلام فجاء الصحابة يستغثيون فقالوا ادع الله سبحانه وتعالى أن يصرفه إلى بيت المقدس
هل أنت تتمنى الضرر لأهل بيت المقدس؟ قال لا، بل هذه أرض مباركة لا يعمر فيها ظالم، ولكن هذه قضية ربانية، كل من يتواطأ على شعبها ومقدساتها سيلقى مصيرًا محتومًا بإذن الله، سيهلك الظالم بمشيئة الله تعالى
التوحيد ولكن كيف الخروج من هذه الأزمة؟