لقد حاولنا وقمنا بأكثر من دور، فقد كان معي مجموعة من العلماء الفلسطينيين، وأسدينا للجميع النصيحة، ولكن لا التزام، ولم يصغ لنا أحد
وقد دعوت العلماء أن نخرج إلى الشارع، ونعتصم ونتكلم، ونحاول أن نخرج هؤلاء من الشحناء والنزاع، ولكن للأسف الوضع لا يبشر بخير، نسأل الله أن يعودوا إلى صوابهم ورشدهم، وأن يلهمهم الصواب والتوفيق، وأن يعودوا إلى خندق القدس، فالقدس تتعرض لمخاطر التهويد والتهجير، والفلسطينيون يطردون من أراضيهم، وحوصرت غزة ودمرت عن آخرها، وأهلها يفترشون الأرض لا يراهم إلا الله سبحانه وتعالى، ولا مغيث لهم إلا الله جلّت قدرته، والفلسطينيون يختلفون ويحتربون وعدوهم ينهش في كل لحظة
التنازع كله شر ودمار ونهايته الفشل والخسران
التوحيد في ظل هذا الوضع المؤلم، لماذا لا يعلن عن الجهات التي تسببت في هذه الكوارث على مرأى ومسمع من العالم كله، وأنت ترى الآن الآلاف من المشردين في غزة، ينامون في الشوارع في برد الشتاء؟ إلى متى تستمر المزايدات؟ وإلى متى يستمر السكوت؟
الأمر لا يحتاج أن نقول س، ص، الأمر واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، لا يحتاج منا إلى كثير إيضاح، ندعو الله سبحانه وتعالى أن يعودوا لرشدهم، وأن يتمسكوا بالتوجيهات النبوية، وبأوامر الله عزَّ وجل، والرسول بيّن أن «المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضًا وشبك أصابعه» البخاري ... ، وهذه العلاقة تستوجب رصَّ الصفوف، بينما هذا التنازع لا يؤدي إلى خير، بل إلى شر، وقد وجدنا نتائج هذا النزاع المدمر، ولمسنا بأنفسنا عواقب الخلاف والتمزق الذي ذقنا مرارته
الاختلاف على سلطة تحت الاحتلال، ودنيا زائلة
وقال الشيخ متسائلاً أنا لا أعرف علامَ يختلفون؟ هل يختلفون على سلطة تحت الاحتلال؟ هل يختلفون على مناصب ودنيا زائلة؟ إن أهل هذه الأرض المباركة أكرمهم الله أن يكونوا من المجاهدين، نحن بهذا الاختلاف نتخلى عن دورنا وما أراده الله عزَّ وجلَّ لنا