فهرس الكتاب

الصفحة 16957 من 18318

ودعا لعبد الله بن بسر بعدما أطعمه؛ فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى أَبِي، قَالَ فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَوَطْبَةً إناء، فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ، فَكَانَ يَأْكُلُهُ وَيُلْقِي النَّوَى بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَيَجْمَعُ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى، ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ، قَالَ فَقَالَ أَبِي وَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ ادْعُ اللَّهَ لَنَا فَقَالَ «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ، وَارْحَمْهُمْ» مسلم

قال الإمام النووي فيه استحباب طلب الدعاء من الفاضل، ودعاء الضيف بتوسعة الرزق والمغفرة، والرحمة، وقد جمع في هذا الدعاء خيرات الدنيا والآخرة

ألا يسأل صاحب المنزل عن شيء من داره سوى القِبْلَة، وموضع قضاء الحاجة

وألا يتطلع إلى ناحية الحريم، وألا يخالفه إذا أجلسه في مكان وأكرمه به

وينبغي للضيف إذا نزل أن يحذر من إتلاف شيء من أثاث ومتاع صاحب البيت، فإن بعض الضيوف إذا جاءوا إلى البيت كسروا وأطلقوا لأولادهم العنان فتراهم يكسرون في أثاث صاحب البيت ... إلخ

إذا جاء الضيف بتابعٍ فعليه أن يستأذن له

فلو أنه دُعي إلى الطعام فجاء معه مَن لم يُدْعَ فماذا يفعل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت