فهرس الكتاب

الصفحة 16976 من 18318

فتعيَّنَ في صورة «الحقيقة المحمدية» ، فكانت هي التعين الأول للذات الإلهية، أو الفَتْقَ بعد الرَّتقِ، أو مِعْبَرَ الوجود من الإطلاق إلى التقييد، أو من العماء إلى الأحدية ثم الواحدية

الحقيقة المحمدية

يعرفها الصوفية بقولهم «هي الذاتُ مع التعين الأول، ولها الأسماء الحسنى، وهي اسم الله الأعظم»

انظر تحت المادة جامع الأصول في الأولياء للكمشخانلي، والتعريفات للجرجاني

فمحمد عند الصوفية ليس بشرًّا، ولا رسولاً، وإنما هو الذات الإلهية في أسمى مراتبها

يقول الدمرداش «حقيقة الحقائق هي المرتبة الإنسانية الكمالية الإلهية الجامعة لسائر المراتب كلها، وهي المسمَّاة بحضرة الجمع، وبأحدية الجمع، وبها تتم الدائرة، وهي أول مرتبة تعيَّنت في غيب الذات، وهي الحقيقة المحمدية» رسالة في معرفة الحقائق لمحمد الدمرداش، ص

ويقول الكمشخانلي «صُوَرُ الحق هو محمد؛ لتحققه بالحقيقة الأحدية والواحدية» جامع الأصول في الأولياء للكمشخانلي ص ... ، فمحمد عندهم هو الاسم الأعظم، فما الاسم الأعظم؟ إنه «الجامع لجميع الأسماء، أو هو اسم الذات الإلهية من حيث هي هي، أي المطلقة» السابق ص

ومحمد هو الأحدية فما هي؟ إنها «مَجْلَى الذات الإلهية، ليس للأسماء، ولا للصفات، ولا لشيء من مُؤثراتها فيه ظهور، فهي اسم لصرافة الذات المُجَرَّدة من الاعتبارات الحقيَّة أي لا توصف بأنها حق، أو خلق في تلك المرتبة والخَلْقيَّة» عن جامع الأصول تحت مادتي الأحدية والواحدية وعن الإنسان الكامل للجيلي

ومحمد هو الواحدية، فما هي عندهم؟ إنها «عبارة عن مَجْلَى ظهور الذات فيها صفة، والصفة فيها ذات» الإنسان الكامل للجيلي

والفرق بين الأحدية والواحدية «أن الأحدية لا يظهر فيها شيء من الأسماء والصفات، أما الواحدية فتظهر فيها الأسماء والصفات» الإنسان الكامل للجيلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت