الثالث تخيّر الكلمات الطيبة التي تلامس شغاف القلوب، وتؤثر في المرأة؛ فتستجيب لداعي الله بامتثال أمره وترك نهيه، وهذا هو الذي عناه الله وأوصى به كل من يعي، فقال سبحانه وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا النساء ... ، فالذي يريد أن يقيم زوجته على طاعة الله يتخيّر أفضل الألفاظ وأحسنها، والتي تؤثر في نفسية الزوجة ترغيبًا أو ترهيبًا، فإن كانت الزوجة تستجيب بالترغيب حثّها بالترغيب، وإن كان تستجيب بالترهيب حثّها بالترهيب وخوفها، ويكون ذلك بقدرٍ، مع الإشفاق وخوف من الله عز وجل
قال الله عز وجل ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ النحل ... ، فالموعظة الحسنة هي الموعظة المشتملة على الكلمات الطيبة، والنصائح القيمة الهادفة
وعلى الزوج أن يتقي الله، وأن يأمر زوجته بما أمر الله وأن ينهى عما نهى الله عنه، ولا سمع له ولا طاعة إذا أمر بالمنكر، قال ... «إنما الطاعة في المعروف» البخاري
والحمد لله رب العالمين