والقصة ثابتة وصحيحة فقد رواها الطبراني في المعجم الكبير ... ، والحاكم في المستدرك ... وصححها على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وليس فيها دليل لأهل البدع في أخذهم الأحكام من المنامات؛ لأنه ليس فيها حكم شرعي من حلال أو حرام أو مستحب أو واجب، ولكن فيها الوصية بأمر بتعلق بماله ودَيْنه، وتم التأكد من صحة الرؤيا بوجود الدرع في المكان الذي وصفه ثابت للرجل في منامه، ولذلك أنفذ أبو بكر رضي الله عنه وصيته؛ لتبين صدق الرؤيا، وأما أهل الأهواء والبدع، فيأخذون مناماتهم على أنه من طرق التشريع، وهذا لا يجوز بالإجماع، لا يختلف في ذلك العلماء، أن المنامات ليست من الأدلة الشرعية
رحم الله ثابت بن قيس، ورضي الله عنه، وجمعنا به في عليين