فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يقول الله تبارك وتعالى قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ يونس ... ، وقال سبحانه قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ العنكبوت ... ، وقال جل وعلا أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ... وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ ... وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ... وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ الغاشية ... ، وقال جل شأنه اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ... وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ الجاثية
فالتفكر في آيات الله ودلائل توحيده بما خلقه الله في السموات والأرض من كواكب زاهرات ثوابت، وسيارات وأفلاك دائرات، وما في الأرض من قطع متجاورات، وحدائق وجنات، وجبال راسيات، وبحار زاخرات، وأمواج متلاطمات، وقفار شاسعات، سببٌ من أسباب تقوية الإيمان وزيادة العلم وكثرة الأجر، أما عدم التدبر في آيات الله المنظورة والمتلوة فإنها ترمي العبد في ظلمات الغفلة وغيّها، مما يطمس على العبد ويبعده عن الحق المبين، قال الله تعالى أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا محمد
هذا ما تيسر في أسباب الغفلة التي تؤدي إليها، ثم نذكر بعد ذلك إن شاء الله تعالى علاج مرض الغفلة بعد ما شخَّصنا الداء
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى