فهرس الكتاب

الصفحة 17077 من 18318

وهي التي أثبتها الله تعالى لنفسه، وأثبتها له رسوله، وآمن بها جميع المؤمنين، قال الله تعالى وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ الأعراف ... ، وقال تبارك وتعالى قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى طه ... ، وقال سبحانه وتعالى هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ... هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ... هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ الحشر

ومعنى هذا على الإجمال؛ أن المؤمنين يؤمنون أن الله تعالى موصوف بكل صفةٍ وَصَفَ بها نفسه سبحانه؛ فهو حي قيوم، سميع بصير، عليم حكيم، حليم، رحيم ودود، رحمن، عليٌّ مجيد، حميد شهيد، متكلم محيط بكل شيء علمًا، مستوٍ على عرشه إلخ الصفات التي وصف بها رب العزة تبارك وتعالى نفسه، أو وصفه بها رسوله صلوات الله وسلامه عليه

فأما علوه على خلقه واستواؤه على عرشه؛ فإن فِرَق الإسلام تجادل فيه بين نافٍ ومعطلٍ ومؤول محرِّف للكلم عن مواضعه

قال صاحب معارج القبول

الأحد الفرد القدير الأزلي

الصمد البر المهيمن العلي

علو قهرٍ وعلو الشان

جلَّ عن الأضداد والأعوان

كذا له العلو والفوقية

على عباده بلا كيفية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت