ولكن منهج الشيخ محمد حامد الفقي في التفسير اعتمد على منهج السلف الصالح، وكان ينشر التفسير في مجلة الهدي النبوي، حتى أتم تفسير مائة آية من أول سورة البقرة
وكان الشيخ رحمه الله يفسر القرآن بما جاء في القرآن، فإن لم يكن فبما صح من السنة المطهرة، فإن لم يجد ففي أقوال صحابة رسول الله، ثم بأقوال السلف الصالح من أئمة التفسير، ثم باللغة العربية
ولقد ابتعد الشيخ في تفسيره عن التأويلات الفاسدة، وأثبت العقيدة الصحيحة، وحذر من الإسرائيليات ولم يأخذ بها، واهتم بالتفسير الموضوعي والوحدة الموضوعية، كما دعا إلى الاجتهاد وترك التقليد
ثم اختتم المؤتمر بكلمة موجزة للشيخ علي حشيش تحدث فيها عن دعوة الشيخ محمد حامد الفقي المباركة، وجهوده التي مازلنا نجني ثمارها في الدعوة إلى كتاب الله وسنة رسوله، ونشر العقيدة وترك البدع والخرافات، ودعا إلى الاقتداء بسلف الأمة وعلمائها الأجلاء في نصح الخلق والحدب عليهم ودعوتهم برفق على بصيرة بالحكمة والموعظة الحسنة؛ حتى نجني ثمار التناصح والتواد، فيتحاب المؤمنون ويتألفون ويتعاونون على البر والتقوى
رحم الله تعالى الشيخ حامد الفقي رائدًا من رواد المنهج السلفي في مصر والعالم الإسلامي في العصر الحديث، وجمعنا به في جنته ودار كرامته
إعداد التحرير