فقوله «مؤبرًا» نعت للنخل، فخصصت العموم، ومفهومها أن النخل إن لم يؤبر فثمرتها للمشتري
التخصيص بالبدل
مثل قوله هذا وقف على أولادي المحتاجين منهم، فخصص عموم الأولاد بالمحتاجين منهم فقط
ومثال ذلك قوله تعالى وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً الأعراف ... ، فالناس في الآية عام، خُصص بالبدل بقوله مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً، فصار الحج واجبًا على المستطيع فقط
التخصيص بالحال
كقوله أكرم الطلبة الداخلين في المسجد، فقوله أكرم الطلبة عام خُصص بالحال، بقوله الداخلين في المسجد
ومثال ذلك قوله تعالى وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ المائدة ... ، فقوله «متعمدًا» حال خصص العموم في القتل بأن الجزاء خاص بالمتعمد دون المخطئ
والحمد لله رب العالمين
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى