فكثيرًا ما تكون البنت من الريف، وتشترط أن تعيش في المدينة، فتكون النتيجة عزوف الشاب عنها فيتأخر بها سن الزواج، فلا تفيق إلا وهي فوق سن الثلاثين مع رغبتها الحقيقية في الزواج، ولسان حالها يقول «يا ليتني»
وفي الغالب لا تجد هذه الفتاة إلا أن تكون زوجة ثانية، ودرجة ثانية
عدم رضا الفتاة بما قسمه الله لها
فكل متطلباتها أمور دنيوية من وجود فتى أحلام تتوفر فيه عدة مواصفات وهي شاب وسيم، لا يتجاوز الثلاثين من عمره، وظيفة مرموقة، شقة فاخرة، تجهيزات فاخرة وعالية الجودة ... إلخ ولم تذكر الفتاة أمرًا من أمور الدين شاب حسن الخلق، شاب متدين، شاب يصلي، حافظ للقرآن إلخ فهذا لا يهم، إنما المهم تلبية هذه المتطلبات الدنيوية
وقد قيل الدنيا جيفة وطلابها كلاب
النتائج المترتبة على صعوبة أمر الزواج
انتشار الزواج العرفي
تأخر سن الزواج بالنسبة للشباب ذكورًا وإناثًا إلى ما بعد سن الثلاثين، إن وجد
لجوء الكثير من الشباب إلى ممارسة الفاحشة والرذيلة؛ لأنها السبيل الوحيد الرخيص بعدما صار الزواج مطلبًا صعبًا
انتشار التبرج من أجل أن تجد الفتاة من يتقدم لها وتعجبه
عدم غض البصر والاطلاع على كل ما يمت بالصلة بأمر الجنس
وجود الكثير من حالات الاغتصاب حتى في الأقارب والمحارم
وجود شباب فاقد الثقة في نفسه وأسرته ومجتمعه الذي كان سببًا رئيسًا في عدم تحقيق آماله، فتنتشر الأمراض النفسية بين الشباب
انتشار الحقد والحسد والغل والغيرة بين الشباب غير المتزوج والشباب المتزوج
كثرة اللقطاء من المواليد الذين ينشأون في المجتمع لا يعرفون أبًا ولا أمًّا مما يسبب تحقير الناس لهم وتدميرهم
نزول عذاب الله وسخطه وغضبه وتعرض المجتمعات الإسلامية للكوارث
الحلول المفيدة لعلاج هذه الكارثة
الرجوع إلى النبعين الشرعيين الصافيين الكتاب والسنة
الاستفادة من سيرة السلف الصالح في أمر الزواج، وكيف كانت تعاملات الزواج بينهم