وقد يُكلف الشاب بأمور أخرى؛ كـ الستائر، والسجاجيد ... إلخ
جـ إقامة الفرح في إحدى القاعات باهظة التكاليف
د شقة تمليك، وإن تعذر فعليه أن يُؤجر شقة مرتفعة الإيجار
هـ إذا كان هذا الشاب في وظيفة يتقاضى منها راتبًا بسيطًا، فإن أهل العروس يطالبون بوظيفة أخرى بمرتب عالٍ، وذلك بحجة ضمان مستقبل هذه الفتاة
وولا يسلم الأمر أيضًا من أن أهل الزوج في كثير من الأحيان يكلفون والد المخطوبة فوق ما يطيق، وكأنه هو المكلف أن يدفع المهر بدلاً من الزوج، حتى يصل في أغلب الأحوال ما يُدفع للزوجة أضعاف ما يدفعه الزوج ألم أقل إن الزواج أصبح أمرًا صعب المنال؟
مخالفة الأقوال للأفعال
بمعنى أنه عندما يتقدم الشاب للزواج؛ فإن أهل العروس يقابلونه بأحلى التحيات، ويستقبلونه بالقرآن والسنة والأحاديث، حتى يظن هذا الشاب بأن عصر الصحابة رجع مرة أخرى، فتجد الأقوال التي صارت ديباجة محفوظة خالية من المعنى والعمل؛ ومنها
قوله ... «أقلهن مهرًا أكثرهن بركة»
وقوله ... «تُنكح المرأة لأربع فاظفر بذات الدين» البخاري
فيخرج الشاب بعد أول مقابلة غير مصدق نفسه، وهو يظن أن الأمر سهل، وأن هناك نوعية من الناس يسيرون على نهج النبي في تيسير أمر الزواج، وعند المقابلة الثانية وعندما يتأكد أهل العروس في رغبة هذا الشاب الحقيقية في الزواج بابنتهم يُنحَّى الكتاب والسنة إلى العرف المزيف، فيقولون
العرض يا ابني لا يُهْدَى
هي ليست أقل من بنت عمها، أو بنت خالها
عليك تنفيذ اللوائح السابقة وإلا كل شيء قسمة ونصيب
لا بد من إقامة الفرح في إحدى القاعات؛ لأنها ليلة العمر
فلا يجد الشاب أمامه إلا أن يسحب نفسه من هذه المعركة القائمة من طرف واحد، والتي لا قدرة له عليها، فينتكس رأسًا على عقب، ويعود القهقرى، وتزداد حسرته ويحترق قلبه؛ لأنه يجد كل طريق للعفة أمامه مسدودًا
تشدد كثير من الفتيات في طلباتهن الشاقة صعبة التحقيق