«والاجتماع على صلاة النفل أحيانًا مما تُستحب فيه الجماعة إذا لم يُتخذ راتبة، وكذا إذا كان لمصلحة، مثل ألا يحسن أن يصلي وحده، أو لا ينشط وحده، فالجماعة أفضل إذا لم تُتخذ راتبة، وفعلها في البيت أفضل إلا لمصلحة راجحة» مختصر الفتاوى المصرية
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ «صَلَّيْتُ أَنَا وَيَتِيمٌ فِي بَيْتِنَا خَلْفَ النَّبِيِّ وَأُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا» أخرجه البخاري ح
وقال الإمام البخاري رحمه الله «بَاب الْمَسَاجِدِ فِي الْبُيُوتِ وَصَلَّى الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ رضي الله عنه فِي مَسْجِدِهِ فِي دَارِهِ جَمَاعَةً»
وقال رحمه الله «بَاب صَلاةِ النَّوَافِلِ جَمَاعَةً، ذَكَرَهُ أَنَسٌ وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ»
ذكر الله فيها من أعظم مقاصد تشييد المساجد في البيوت عمارتها بذكر الله تعالى من التهليل، والتسبيح والتحميد، والتكبير والاستغفار والحوقلة، وهكذا كان السلف يكثرون من ذكر الله في مساجد البيوت
وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عَنْ جُوَيْرِيَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ، وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى وَهِيَ جَالِسَةٌ فَقَالَ «مَا زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا قَالَتْ «نَعَمْ» قَالَ النَّبِيُّ لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ» مسلم
جواز الأكل فيها لا بأس بالأكل في مسجد البيت، وفي غيره من المساجد؛ إذ الأصل الإباحة، ولم يأتِ عن صاحب الشريعة ما يمنع من ذلك، بل كان أهل الصفة يسكنون مسجده ويأكلون فيه ويشربون