جلوس الحائض والجنب فيها إن لُبُث أو جلوس الحائض في مسجد الجماعة، اختلف فيه الفقهاء فمنع منه الجمهور، وأجازه الإمام ابن حزم رحمه الله بأدلة قوية
أما مسجد البيت، فمنعَ الحائضَ من دخوله بعضُ الأئمة، فروى عبد الرزاق في مصنفه، عن ابن جريج قال قلت لعطاء الحائض تمر في المسجد؟
قال لا
قلت أتدخل مسجدها في البيت؟
قال لا، لتعتزله
قلت، دخلت فترشه بالماء؟
قال لا مصنف عبد الرزاق
قلت والحق الصراح أن المرأة يجوز لها أن تدخل مسجد بيتها في إبَّان حيضتها، ذلك أن مسجد البيت ليس له أحكام المساجد العامة، كما أوضحناه آنفًا
قال صاحب الروض المربع ... «مسجد بيتها هو الموضع الذي تتخذه لصلاتها في بيتها ليس بمسجد حقيقة ولا حكمًا؛ لجواز لبثها فيه حائضًا وجنبًا انظر المبسوط ... بواسطة مساجد البيوت صـ
جواز النوم فيها عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما «أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ شَابٌّ أَعْزَبُ لا أَهْلَ لَهُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ» البخاري
جواز اللعب فيها يجوز اللعب المباح في مسجد البيت، ودليل ذلك لعب الحبشة في مسجد النبي، فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ «رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ؛ حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّتِي أَسْأَمُ» متفق عليه
جواز الضحك والكلام فيها لا حرج على المسلم أن يتكلم في كل المساجد بالمباح من القول من أمور الحياة الدنيا، بل لا حرج عليه أن يضحك مما يقال
فعَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رضي الله عنه أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللَّهِ؟