التصريح باستوائه على عرشه سبحانه وتعالى، كما قال جل جلاله ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ في سورة الأعراف، وسورة يونس، وسورة الرعد، وسورة الفرقان، وسورة السجدة، وسورة الحديد، فهذه ستة مواضع، والموضع السابع في سورة طه قوله تعالى الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى والأحاديث في ذلك والآثار كثيرة
التصريح بالفوقية لله تعالى؛ قال عز من قائل وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ، وقال جل جلاله يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ وفي الصحيح عن أنس رضي الله عنه قال كانت زينب رضي الله عنها تفتخر على أزواج النبي وتقول زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات البخاري
التصريح بأنه سبحانه في السماء، قال الله تعالى أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ... أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ الملك ... ، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في حديث ذي الخويصرة قال ... «ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء» متفق عليه، وعن معاوية بن الحكم السلمي في حديث الجارية، قال لها النبي ... «أين الله؟» قالت في السماء، قال «أعتقها فإنها مؤمنة» مسلم
ومن ذلك الرفع والصعود والعروج إليه، وهو أنواع منها رفعه عيسى عليه السلام، قال الله تعالى بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ، وقال تبارك وتعالى يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ومنها صعود الأعمال إليه سبحانه، كما قال جل وعلا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يصعد إليه إلا الطيب، فإن الله يتقبلها بيمينه» إلخ الحديث البخاري