فهرس الكتاب

الصفحة 17219 من 18318

ومنها عروج الملائكة والروح إليه، قال تبارك وتعالى مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ ... تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ، المعارج ... وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم فيقول كيف تركتم عبادي؟ فيقولون تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون» متفق عليه ومن ذلك معراج نبينا محمد إلى سدرة المنتهى، وإلى حيث شاء الله تعالى، كما ثبتت به الأحاديث الصحيحة المشهورة في الصحيحين وغيرهما

تنزل الملائكة ونزول الأمر من عنده، وتنزيل الكتاب منه تبارك وتعالى، قال الله تبارك وتعالى يُنَزِّلُ الْمَلاَئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وقال تعالى: (يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ، وقال سبحانه نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ، وقال جل وعلا وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ إلى غير ذلك من الآيات، والأحاديث في ذلك كثيرة جدًّا

رفع الأيدي إليه والأبصار في الدعاء، كما صح عنه في الاستسقاء، ويوم بدر، وفي استغفاره لرفيق أبي موسى وغير ذلك من المواقف

قال صاحب معارج القبول وقد ورد في رفع اليدين في الدعاء أكثر من مائة حديث في وقائع متفرقة، وذلك معلوم بالفِطَر، فكل من حزَبه أمر من المؤمنين رفع يديه إلى العلو؛ يدعو الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت