وفي الوقت الحالي إن أُوذيت مسلمةٌ بسبب حجابها ونقابها، خلعت لباس التقوى وتبرجت؛ حتى لا تتعرض للأذى ولو أُوذي شاب أو رجل بسبب تمسكه بدينه في سلوكه ومظهره، ترك التمسك وعاش حيث القطيع يعيش، وهذا من أعظم الفتن، وهي العبادة على حرف، نعوذ بالله من الخذلان، اللهم يا ولي الإسلام وأهله ثبتنا على الإسلام حتى نلقاك عليه
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم