فهرس الكتاب

الصفحة 17341 من 18318

عمد إلى نخلة فقطعها من أجل جُمَّارها وكانت النخلة تبلغ بالمدينة ألفًا، فقيل له في ذلك؟ فقال «إن أمي اشتهته عليَّ، وليس شيء من الدنيا تطلبه أمي أقدر عليه إلا فعلته» مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا صـ

محمد بن المنْكَدِر

كان يضع خده بالأرض، ثم يقول لأمه ضعي قدمك عليه مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا صـ

قال مِسْعَرُ بن كدام

استسقت أم مسعر منه ماء في الليل؛ فقام فجاءها به وقد نامت، وكره أن يذهب فتطلبه ولا تجده، وكره أن يوقظها فلم يزل قائمًا والإناء معه حتى أصبح» مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا صـ

الفضل بن يحيى البرمكي

قال الخليفة المأمون لم أر ابنًا قط أبر بأبيه من الفضل بن يحيى البرمكي، بلغ من بره أن يحيى كان لا يتوضأ إلا بماء سُخن وهما في السجن، فمنعهم السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة، فقام الفضل حين أخذ يحيى مضجعه إلى قمقم كان يُسخن فيه الماء، فملأه ثم أدناه من نار المصباح؛ فلم يزل قائمًا وهو في يده حتى أصبح المجالسة وجواهر العلم للدينوري جـ رقم

كان حَيْوةُ بن شُرَيْح

وهو أحد أئمة المسلمين، يقعد في حلقته يعلِّم الناس فتقول له أمه قم يا حيوة وألق الشعير للدجاج فيقوم ويترك التعليم بر الوالدين لأبي بكر الطرطوشي صـ

كان طَلْقُ بن حبيب من العُبَّاد

وكان يُقَبِّلَ رأسَ أمه، وكان لا يمشي فوق ظهر بيتٍ وهي تحته إجلالاً لها بر الوالدين لأبي بكر الطرطوشي صـ

أسألُ اللَه تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العُلى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

وصلى اللهُ وسلم على نبينا محمدٍ، وعلى آله، وصحبه، والتابعينَ لهم بإحسان إلى يوم الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت