فهرس الكتاب

الصفحة 17346 من 18318

قال الله تعالى فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ... رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ آل عمران

هذه الآيات تصوِّر الموقف بينه وبين خراف بني إسرائيل الضالة في الأيام الأخيرة قبل رفعه إلى السماء، فلما وجد منهم الإصرار على التكذيب، بل وسمع منهم الكفر الصريح والتهديد والوعيد؛ توجه إلى الصادقين من أتباعه متسائلاً «من أنصاري إلى الله؟» قال مجاهد أي من يتبعني إلى الله وقال الحسن من أنصاري في السبيل إلى الله وقال ابن كثير رحمه الله ... والظاهر أنه من أنصاري في الدعوة إلى الله قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ... رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ آل عمران أي أمة محمد، وبعد هذا الإعلان ماذا حدث؟

هذا ما سنعرض له في العدد القادم إن شاء الله، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه أجمعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت