فهرس الكتاب

الصفحة 17384 من 18318

وقال الإمام ابن أبي حاتم في كتابه الجرح والتعديل «باب في الأخبار أنها من الدين والتحرز والتوقي فيها» ثم ساق أثر ابن سيرين، ثم أثر أنس بن مالك أنه دخلوا عليه في مرضه فقال «اتقوا الله يا معشر الشباب انظروا ممن تأخذون هذه الأحاديث فإنها من دينكم» ، وأثر بهز بن أسد أنه قال «لو أن لرجل على رجل عشرة دراهم ثم جحده لم يستطع أخذها منه إلا بشاهدين عدلين فدين الله عز وجل أحق أن يؤخذ فيه بالعدول» ، في الأثر «دينك دينك إنما هو لحمك ودمك؛ فانظر عمن تأخذ خذ عن الذين استقاموا، ولا تأخذ عن الذين مالوا» ، قال ابن سيرين «كان في الزمن الأول الناس لا يسألون عن الإسناد حتى وقعت الفتنة؛ فلما وقعت الفتنة سألوا عن الإسناد ليحدث بحديث أهل السنة ويترك حديث أهل البدعة»

وهناك أحاديث كثيرة تحدث عنها بعض الجهلة والمبتدعة مثل حديث الذبابة وحديث أمرت أن أقاتل الناس، وحديث سحر النبي، وحديث شق صدر النبي، وحديث فقء موسى لعين ملك الموت، وهي أحاديث صحيحة، ولا بد من العلم والعودة إلى العلماء في دحض هذه الشبهات ورد هذه المفتريات، وكذا في الرد على بعض الشبهات على الرواة كأبي هريرة وغيره

وأخيرًا، الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الماء والهواء، ونسأل الله أن يحيينا على السنة والتمسك بها والعمل بها حتى نلقاه عليها، والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت