فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
منع الإسلام مصاحبة الأشرار الذين يردون المرء على عقبيه فينقلب خاسرًا، فقال سبحانه عن الأشرار لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً وَلأَوْضَعُوا خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ التوبة
أمر الإسلام بالدعاء إذا استصعب أمر من الأمور، فكان النبي يقول إذا استصعب شيء «اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً» الضياء في المختارة وصححه الألباني
نهى الإسلام عن السمر والسهر بعد العشاء بدون فائدة، وأمر باستثمار الأوقات المباركة كوقت البكور، فعَنْ صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ عَنْ النَّبِيِّ أَنَّهُ قَالَ «اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا» قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً بَعَثَهَا أَوَّلَ النَّهَارِ، وَكَانَ صَخْرٌ تَاجِرًا فَكَانَ لا يَبْعَثُ غِلْمَانَهُ إِلاَّ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ؛ فَكَثُرَ مَالُهُ حَتَّى كَانَ لا يَدْرِي أَيْنَ يَضَعُهُ أحمد، والأربعة، وابن حبان، وصححه الألباني
عالج الإسلام الأرق والفزع من النوم؛ فقال «إذا فزع أحدكم من النوم فليقل بِسْمِ اللَّهِ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ» الترمذي، وحسنه الألباني
عوَّد الإسلامُ المسلم الخارج من بيته أن يتوكل على الله عند خروجه فيقول «اللهم إني أعوذ بك أن أَضل أو أُضل، أو أَزل أو أُزل، أو أَظْلِم أو أُظْلَم، أو أَجهل أو يُجهل عليَّ» أبو داود وصححه الألباني
ولأن التوكل على الله كفاية من كل شر، قال الله تعالى وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ