فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأمر الإسلام الأبوين أن يعوِّذا أولادهما في خروجهم ودخولهم من الشرور، وهذه سنة من سنن الإسلام وملة التوحيد، فكَانَ النَّبِيُّ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فيقول «أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ» ثُمَّ يَقُولُ «كَانَ أَبُوكُمْ يُعَوِّذُ بِهِمَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ» أبو داود وصححه الألباني
خامسًا نصائح لأهل الإسلام لاجتياز الاختبارات دنيا وآخرة
لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد؛ حتى لا تتراكم الأعمال وتتزاحم الأشغال، ولا يتم الإتقان عند محاولة إنجاز ذلك كله
فإذا كان لا بد من التأجيل أو نية عمل شيء من الغد؛ فلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ الكهف
وقد نوى سليمان عليه السلام أن يطوف على سبعين امرأة من نسائه في ليلة واحدة فقال «لأطوفن الليلة على سبعين امرأة، ولم يستثن، فماذا حدث؟ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ قَالَ «قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ نَبِيُّ اللَّهِ لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةً، كُلُّهُنَّ تَأْتِي بِغُلاَمٍ يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ أَوِ الْمَلَكُ قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَمْ يَقُلْ وَنَسِيَ فَلَمْ تَأْتِ وَاحِدَةٌ مِنْ نِسَائِهِ إِلاَّ وَاحِدَةٌ جَاءَتْ بِشِقِّ غُلاَمٍ» فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «وَلَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْنَثْ وَكَانَ دَرَكًا لَهُ فِي حَاجَتِهِ» متفق عليه واللفظ لمسلم
تنظيم الوقت وعدم إضاعته، والاستفادة بالأوقات التي أرشد الشرع إلى بركتها
التسمية عند بدء كل عمل، فإن اسم الله لا يَضُرُّ معه شيء في الأرض ولا في السماء
تحديد الأهداف، وإتقان الوسائل، والأخذ بجميع أسباب النجاح والفلاح، فإن الله لا يضيع أجر المحسنين