فهرس الكتاب

الصفحة 17490 من 18318

فالصحبة الصالحة، والرفقة الطيبة، يشدون من أزر صاحبهم، ويقوونه ويعينونه كي يتجاوز العقبات؛ لأن المرء ضعيف بنفسه، قوي بإخوانه الصالحين، والرجل الصالح لا ترى منه إلا خيرًا، قال الله تعالى وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا الكهف

وعن أبي مُوسَى رضي الله عنه قال قال رسول اللَّهِ ... «مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ وَكِيرِ الْحَدَّادِ، لا يَعْدَمُكَ من صَاحِبِ الْمِسْكِ إِمَّا تَشْتَرِيهِ أو تَجِدُ رِيحَهُ، وَكِيرُ الْحَدَّادِ يُحْرِقُ بَيْتك أو ثَوْبَكَ، أو تَجِدُ منه رِيحًا خَبِيثَةً» البخاري

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ «لا تُصَاحِبْ إِلا مُؤْمِنًا، وَلا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلا تَقِيٌّ» أبو داود ... وحسنه الألباني

وعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النبي قال «الْمَرْءُ على دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أحدكم من يُخَالِلُ» أبو داود ... وحسنه الألباني

وقال ابن قُدامة المقدسي رحمه الله في مختصر منهاج القاصدين «ينبغي أن يكون فيمن تؤثر صحبته خمسُ خصال

العقل فهو رأس ماله، ولا خير في صحبة الأحمق؛ لأنه يريد أن ينفعك فيضرك

حسن الخُلق فلا بد منه؛ إذ رُبَّ عاقلٍ يغلبه غضبه، أو شهوة فيطيع هواه فلا خير في صحبته

غير فاسق لأن الفاسق لا يخاف الله، ومن لا يخاف الله لا تؤمن غائلته، ولا يوثق به، ومن خان أولَ منعمٍ لا يفي لك أبدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت